
ويهطلُ على ممرِ الحياة وجهكِ ..أضمُّ حزني المتناثرِ منك …وأهرب …لكل الأمكنة التي لن تكوني بها ، فيصرخ اسمك كسيفٍ يشق ضوءَ الشمس :….أنا هنا …أنا هنا ….
صباحي …ذكرى شفيف ..وحكاية يرويها صباحٌ ما ….قد لايشرق أبداً …
05-12-2006, 10:39 ص
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on 18 أبريل 2011 at 5:50 م and is filed under صباحات من الذاكرة. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
Responses are currently closed, but you can trackback from your own site.