زهد

0aefe5f0648ea1aa0c5d68c16a63f549

…لم يخطرْ ببالي أن أهتم بي أسوةً بالنساء السائرات إلى قدرهن الصباحي ، فأعدّ جسدي على مهل لنسماتِ أيلول فأخط ملامحاً فرحة على المرايا ، وكأنما لايعنيني سوى أن ابقى بمحاذاةِ كل البشر "محاذاتُهم" لا بينهم و لا خلفهم ولاحتي أمامهم… …وأرفضُ منطقَ ان القدرَ يخبِّئ عند أحد مفترقات الطرق ماتنتَظرُه الحالمات ..خطوةٌ متعثرةٌ ويدان تتلقفُ المفاجأة …
في صباحٍ تشاركني وحدتي فوضى العمل ..و فطوراً صباحيّاً من كلماتٍ عالقةٍ في مجرى الشريان .. أخططُ في رأسي "حين ينتهي العمل " لهروبٍ قسريٍ من عالمٍ لايردُ التحيةَ للورد ولايفتح نافذة للشمس ويطعمُ الصباحَ ماءً و تفاحة…،وأخلقُ زوادة من قصيدة نثر … تنثر في يباب الصدر حبقاً …
….وجهٌ مرتجل الملامح يحدقُ في متتالية تحليل نموذج البناء ويسرق في هنيهات التقاطَ الفكرةِ ما يستطيع ليخط سطراً صباحياً ليدركَ …ليدركَ …أن ثمةَ شيئاً يتنفس..

شيئاً واحداً ….هو ايقاع الكلمة الحبيسة في صدر لاينكفئ من المجاز…

صباح 08-09-2007

دمشق  06:28 صباحاً


%d مدونون معجبون بهذه: