كسل

 

في صباح الإجازات …يصيبني الملل ،نوم فائض عن الجسد ، يغتال بصعوبة ساعة إضافية ، وكل الحواس تستيقظ في موعدها البيولوجي ويبقى الصراع في السرير على مغالبة الفشل في العودة إلى الحلم..أمي في سفر …ليست هنا لأشاركها قهوة لا أشربها وعبارتها ( يفترض بك الاعتياد عليها ، فمعظم الأزواج يفضلونها قهوة ..)..ابتسم لها : لا أجيد عملها ولاشربها …ويكفيني شايي وثرثراتها ليكون صباحي كاملاً …
أتجول في البيت بين الغرف حافية أبحث في أدراج الخزائن ورفوف المكتبات عما يشغل وقتي ، برامج التلفاز المملة وأخبار على عجل ، وأطفئه …اتمدد ببساطة على الاريكة …كسل ..ووجه كثير التثاؤب ..قلب بحب على طريق النسيان و اجندة أنهت فروضها ، لامكان يغريني للسفر اليه ، حتى فكرة البحر قد تكون كارثية في هذا الوقت من السنة ممممم لا أرغبني في الاستسلام لعادتي في قطع اجازتي …ساتمتع باسبوع كامل من الملل …ياللمتعة !!!
صديقتي تعد لامتحاناتها ، وحدها قد تشاركني فكرة مجنونة للمزاج ، إذاً لاشيء لأفعله .. أفلام الرعب ، وكتب تنتظر دورها لأقرأها…
في صباح العطلة .. لاشيء أفعله ، أدوّر في تفاصيل الذاكرة عن وجوه أحبتي ووجهي ، أكسو وجعي بثلج خفيف ينعش القلب ، وأضحك ، ذاكرتي..آه يا ذاكرتي ، نجلس معاً على ذات الأريكة .. نرغم أنفسنا على مشاهدة قناة الأغاني … لاشيء يفترض أن يغير من مزاجنا هذا الصباح …لاشيء ..حتى خفة أجسادنا و نوم فائض عن حاجته وقائمة تطول من الملل …لاشيء..لاشيء أكثر
صباحي إجازة …

25-08-2007

08:21 ص


%d مدونون معجبون بهذه: