Archive for the ‘Uncategorized’ Category

ذاكرة وجه ..وضحكة

18 أبريل 2011

good_pillow_essential_for_quality_sleep

وصباحي وجهك ..أتأمل دعة هدوئه ، وطريقتك في الصمت ، ومباغتتك لكل تقاطيعه بضحكة بلا سبب لها سوى أنني في مداك ، ذاكرتي إذ يتلاشى أثرها على حقيقة الشمس الوقحة قبالة نافذتي حين اعلن وجودها صخب رنين الساعة البيولوجية . كورت بيأس نفسي في غطاء السرير و دفنت رأسي تحت الوسادة محاولة العودة إلى دفء اللحظة ..فلم أستطع … و غمرتني حرارة الدمعات سقطن كيفما اتفق على متكئي ، وعلى ابتلال الأثر …غفوت من جديد …ولم أصحُ بعد…

18-08-2007

07:16 ص

14-08-2007, 09:34ص

13 أبريل 2011

وللصباح طعم الدم المخثر…
أرتجف في مقعدي :" لا صلاةَ للضالين في كفرهم ..ولاربَ لمن ينثرون في نفوسهم هزيمةً للأحلام ..ويمضون للعبث بكامل قواهم العقلية …"
صباح يلح باللاشيء ليغمر وجوه من حولي ، ابتسامات مكررة حد التعب ، وهذا الصباح تعب .. وللشعر فرجة للانعتاق …ولاينفتح من ضيق الوقت والأجندة المحشوة بالواجبات التي تتراكم في تعثر المجاز واجباً فائضاً .
في وقت مستقطع عن الفوضى سأضع على ضريح روحي …كلمات أخرى، وأترك لسراة الليل أن يتخذوا قصي لحدي زاوية لقضاء حوائجهم ، فهي أطهر من مما في رؤوسكم من أفكار .
كيف نكون جماعة الياسمين …وينضح في رأسنا كل هذا السواد…!! ياللصيت العاطل …!!

13-08-2007, 06:48 ص

13 أبريل 2011

"..وأحمل الأمنية و أمضي ..لايتسع مدى الخرافة لتعليقها بذيل لامع يخدش وجه السماء في بارق اللحظة" أغمض عيني بأمل ما…أعلِّق قمراً من أمنيات أكبر على طرف الوسادة للعابرين في رأسي لحظتها ..وأغفو …
هل سيكون الصباح ذات نهار أجمل مما في الأمنيات ….!!!
صباحي …لو

11-08-2007, 08:41 ص

13 أبريل 2011

…أفرك النعاس بصعوبة أمام شاشة الحاسب التي تحدق فيني وأحدق بها ببلاهة ، أرمق الأوراق المكومة أمامي ، وأفتح فمي على اتساعه أملاً في مزيد من الهواء لأصحو وأركز ، فيزيدني التثاؤب نعاساً على نعاسي ، وانهاك نهار الاجازة اليتيم يزيد الأمر سوءاً ، أتمتم بغضب مكتوم : تباً ، أكتم معه تثاؤباً آخر. أحقد على هاتف الأمسية السابقة ، حملني رب العمل على أن أكون في مكتبي صباحاً لأن لا أحد يستطيع انجاز ( الدراسة) بسرعة سواي ، ولم اعتد خذلانه .
استنجدت بابريق الشاي ، و أعددت طقوساً لكي أرفع في جسدي جرعة النشاط ، لكن مع كل نقرة زر كانت تتهاوى قوتي ، وبدى أن كلَ مفصل مني ينوء بشكوى الألم ، ويصرخ طالباً الرحمة .
مابين الأبعاد و قيم التسليح يهرول البصر زائغاً ..و بالكاد يمكن للبصيرة أن تحفظ الفارق الهش عن السقوط في الخطأ لأركض بين الخطوط على ساحة برنامج الرسم …لأرسم سريراً و وسادة …
صباحي …إجازة مبتورة …
والكثير من النعاس

05-08-2007, 08:49 ص

13 أبريل 2011

قد لايتسنى للحرب أن تضع أوزارها في رأسي قريباً …ولا يلوح في بارق البال رايات بيض …
صباحي …حرب ..ولامفاوضات للسلام …

31-07-2007, 07:05 ص

13 أبريل 2011

عند اللحظة السابقة لرنين المنبه ، تستيقظ الحواس بيولوجياً في ذات التوقيت ، ويستفيقان والرنين معاً ، خصلات الشعر تلتصق بعرق الجبين ، والجسد يستنجد برغبة ليتابع الإغفاءة ، ينهكنا السهر والحر ، ويغلبنا الصباح وأجندة العمل اليومية ، فنحمل نعاسنا لننعش مزاجه بالماء ، فاصل التفكير و تدوير مقبض (الحنفية ) تزمجر بصوت مكتوم ، قطيرات و تعلن افلاسها من الماء ، تتطلع بيأس في فوهتها ، ليس الآن أرجوكِ!!! لكن الصمت لايزال سيد الموقف ، والمغسلة جافة ، وطعم النوم يستقر على شفتيك ، ناهيك عن العرق الذي يلبسك .
تضع ابريق الشاي ، و تبتكر طريقة في غسل وجهك ، تستعين بماء الاحتياط ( لأنك تدرك أنها ستباغتك صباحاً بما يزعج مقامك من انقطاعها ) ، ولحين يُعد الشاي ، ترتب هندامك كيفما اتفق ، ترمق سريرك بغلٍّ ليتك تعود إليه ، وتنسى ما ينتظرك ، دفتر الدوام والتوقيع الصباحي ، ومشاكل العمل و تحضيرات أخرى لاتنتهي ، لكن الوقت يمر و بالكاد يمكن أن تكمل الكأس ، تضع نفسك للطريق وتركض للعمل ، تمارس طقوس النضال تحت الشمس التي تستيقظ مؤخراً متحمسة لعملها في الصيف ، كل الناس حولك مثلك ، وجوه ينهكها النعاس والتذمر ، يجبرها للمسير في الحياةِ الحياة ،ويوم يكرر نفسه مؤخراً في تفاصيله المتعبة ، في فترة يفترض أنها الإجازة الصيفية ..
وانا..اسم بمعالم ضائعة لنص يمكن اسقاطه على الجميع …بتفاصيل تشبه نفس التفاصيل …تشبهها تماماً ….

28-07-2007, 09:50 م

13 أبريل 2011

وصباح …
لانشبه في الصباح الجديد أنفسنا…تتغير لكنة التحية بين وجوه الماضين إلى نومهم والعائدين منه ، درجة الحرارة لاتطاق ، نزفر مع رائحة العرق النفس الأخير للحب ونتبرم من أي شيء ، أصوات لاتميز كهن الحديث الصاخب بين اثنين ، وجارتنا قصت شعرها الذهبي وغيرت لونه من وقاحة الشمس التي حمصته وامتصت رطوبته ، وصاحب البيت المجاور يشتم ضجة جهاز التكييف ، ولايكفي الصبايا ماتبقى من الكنزات القطنية ليعلنّ ضجرهن من الحر ، غيرمكترثات بكتل اللحم الفائضة عن حاجة الناظرين ، وباب مشرع للطريق ، تضيع الخطوة في الازدحام ، مزيد ومزيد من البشر…
وصباح ..يوشك أن يأتي بآب …بضع خطوات ونعلن موتنا من درجة اضافية للحرارة …تبخرت القريحة ولاجدوى من كوب العصير الطازج لنعد مزاجاً بارد الطبع بمجاز وارف المعنى عن ما أريد من النص ، وابحث في تسارع عن اعتماد الرد لئلا تطيره ساعتا التقنين الكهربائي …فيزداد الحنق والنزق…
صباحي 49 ْ م

27-06-2007, 10:30 ص

13 أبريل 2011

..وأتكئ على بضعة كلمات لأقف …
على فاصل المسافة أغنية أروض فيها جموح الصمت، وأخرى تشبهني من ذات صيف كان ضحية حالة طارئة للنسيان ، وجرعة زائدة من التفاؤل ، نعم أعود بخيبة أخرى ، أنا التي اعتدت على الخيبات ، إذ ليس من الممكن إلا أن أكون ما أنا عليه ، وأن ابتياع قناعٍ جاهز بابتسامة لن يلبث سوء صنعه أن يكشف تقاطيع الوجه المنحوت من تقطيبة جبين و شفتين مطبقتين.
سنعود أنا وأنا وأنا وأنا ..وألفٌ أخرى مني إلى مكاننا المعتاد نتأمل بصمتٍ دوران الحياة من حولنا …وننتظر انتظاراً لإمرٍ فات من سنين ، نضحك حين يباغتنا المزاج ونسخر من الحب حين يلبس سوانا ، ولن أهتم لرقم الميزان حين أدلل نفسي بكوب مضاعف من (البوظة) وأضحك وأبكي وامد لساني لجار الطاولة في المقهى ، وأرتشف بصوت عالٍ بقية ذوبان الثلج على خدي وأمسحها بطرف كنزتي ، واضحك سراً لشيء لا أعرفه وأعود لهيئتي حيثما أشاء وحين أريد أمتشق مزاجاً غرائبياً ، أضيع حواري في أي حوار ، وأسكت ، وأغضب ، وأساهر نفسي أو أنام مبكراً … أُكثِر من عطري أو أخرج على عجل بلا زينة وكحلٍ في العينين ، أتحدث متى أريد أو أضيع في الصمت ، حرة وخفيفة أنا هذا الصباح ، ولاشيء في صدري سوى فراغ يخف بروحي عن أرض غيري ، ولا أعرفني …حين أبكي بشهقة في الباص ، تمد جارتي بمنديل ، وأهرب إلى موقفٍ ليس وجهتي ، وأسخر من محل الورد كم مضى زمن ساخر بالأحلام التي (كنتُ ) أؤمن بها ، ومضت وجوه لم أعد أريدها حولي ، وأدور حولي أدور ..أدور …ولا أجدني …لا أجدني

07-06-2007, 08:46 ص

13 أبريل 2011

وصباح …مختلف…
أتأزر نفسي في صباح اجازة ، غرفتي فوضوية الأركان على غير عادتي ولاشاي ولا صوت أغنية في الصباح ،وجهي الباهت على المرآة و كسل ممل يآكل هدوء خطواتي بين المرآة وسريري، أهرع لوسادتي فيقاطعني هاتف عمل مستعجل ،لايلبث أن تتبعه استشارة لغوية لتدقيق نص ، أُسكِت الرنين وأرميه بعيداً عن مدى سمعي ، وأحاول النوم مجدداً وأفشل، رأسي مخنوق بالأفكار ولاقرار يبيد هذه الهواجس فينسف القلق للأبد ، مسكينة أنا وأنا حزينة لا أشبه سوى عجوز يائسة تقضم أظافرها للوصول لقرار ينهي دقائق عمرها المثقلة بالمرض و التعب و الانتظار ، فتشاغل فراغها في تمتمات غير مفهومة كوصية للموت الذي قد يباغتها في أي لحظة.
ياللسخرية !!!أتحدث عن الموت واحساسي الذي لايفارقني بأن سأموت مبكرة بعمر لن يصل للثلاثين . أنا التي قبل تاريخ يوم واحد كان (المزاج) يسيرني في درب بنفسجية الايقاع …هاهو ذا يدفعني رغماً عني في مستنقع موحل من الحزن ….والحزن…ولا اعتقدني سأهادنه بادعاء الفرح لاحقاً ..أبداً لن أفعل….
سأربط روحي بفكرة أن هذا الوجود لايستحق منا إلا انتظار خطوات الغياب ، وأن لانصدق أحلامنا حين ينتظرنا خريف سيقتلع خضرة أوراقنا ويرميها في مهب النسيان …كأننا لم نكن (ناجحين وطيبين وسعداء حتى ) …. وأرمي نفسي في ذاتي الغريبة….ولن أعود منها …

صباح 06-06-2007, 07:33 ص

13 أبريل 2011


لي صباح ..بمزاجي ..
أضع موسيقى تشبه رقص الأفكار برأسي ، وأدور على كرسيي بحسب الايقاع . ولا أعرف حقاً بما أفكر ؟ (مورّطٌ) أن ترتشف مزاج كوب شاي و شوكولا عند الصباح وعلى الريق ، ستبتسم بكل الوجوه بمشاكسة ، وتخونك الخطوة بالرقص نحو العمل كما لو أنك تطير إلى إجازتك السنوية ، تلمع عينيك بانعكاس مرآة ال(سرفيس) وفي حدقات الفضوليين ،وتضحك بهم ببلاهة كيف ستفسر لهم أنه مجرد مزاج…
ويصادف هذا الصباح ( كتآمر قدر) أن أركب و (عبودة) الضاحك أيضاً فيرسم امتداد مزاجي بروحه الطفولية التي لم يؤثر كونه (منغولياً) في أن يكون صديق الجميع ، ويكفي أن يمد جذعه من النافذة ليسخر من ال(سائقين) الذين يستقبلونه ب(تزميرة خاصة به ) فيقهقه بارتجاج جسده ماداً لسانها بأنها له ..نضحك جميعنا لصخبه واضحك لمزاجي ..وأناوله زادي من الشوكولا ، فيغمرني بعينين تشبه العسل فابادله ابتساماً و أطلب يمين الطريق ، يشدني من قميصي و يعطيني كفه فأمنحه سلاماً سريعاً على ( غضب السيارات المستعجلة) وانزل ، ألوح له بيدي خلف الزجاج و أمضي ..بمزاج آخر .,,أجمل من قال أن السعادة في الوصول دوماً …السعادة هي الطريق الذي يحملنا (خفيفين) على (هفافة) أرواحنا تجاه بساطة الأشياء التي تمنحنا الفرح….كما تفعل مع (عبودة)….
لايزال ايقاع الموسيقى حولي راقصاً فأدور بكرسيي من جديد…وأدور